( ذكرتُكِ ذِكْرةً فاصطدت ظبيًا ** وكُنْتُ إذا ذكرتُكِ لا أخِيبُ ) ( منحتُكم المودَّة مِن فؤادِي ** وما لي في مودَّتكم نصيبُ ) وقال ابن مُقبل: ( وكم من عَدُوٍّ قد شققنا قميصَهُ ** بأسمَرَ عَسَّالٍ إذا هُزَّ عاملُهْ ) وقال أيضًا: ( ولم أصطبِحْ صهباءَ صافيةَ القَذى ** بأكْدَرَ من ماء اللِّهابة والعَجْبِ ) ( ولم أسْرِ في قومٍ كرامٍ أعِزَّةٍ ** غَطارفةٍ شُمِّ العَرانِين من كلْبِ ) اللِّهابة والعَجْب: ماءان من مياه كلب موصفانِ بالعُذوبة وهي في ذلك كَدِرة وأنشد ابن مَزْرُوع لعديِّ بن غُطيفٍ الكلبيّ وكان جاهليًّا: ( أهلكَنا اللّيلُ والنهارُ مَعا ** والدَّهر يَعدُو عَلَى الفَتَى جَذَعا ) ( والشَّمْسُ في رأسِ فُلْكِةٍ نُصِبَتْ ** رَفَّعها في السماءِ مَن رَفَعا ) ( أمرٌ بِليطِ السماءِ مُكْتَتمٌ ** والنَّاسُ في الأرض فُرِّقوا شِيَعا )