فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 3148

( وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الحَيِّ مِنَّا ** وشَدَّ بِنَا قَتَادَةَ مَنْ يَلِينَا ) وقال بعض العلماءِ: كلاب الحيّ شعراؤهم وهم الذين ينبحون دونَهم ويحمون أعراضَهم وقال آخرون: إن كلابَ الحَيِّ كلُّ عقورٍ وكلُّ ذي عُيون أربع .

وأما قوله: ( لَعَمْرُكَ ما خَشِيتُ على أُبَيٍّ ** رِماحَ بني مقيِّدةِ الحمِارِ ) ( ولكنِّي خَشِيت على أُبَيٍّ ** رِمَاحَ الجنّ أو إيَّاكَ حارِ ) فالطَّواعين هي عند العرب رماح الجن وفي الحديث: إنَّ الطاعونَ وخْز مِنَ الشيطان .

وقال أبو سلمى: ( لا بدَّ للسُّودَد من أرماحِ ** ومن سفيهٍ دائمِ النُّباحِ ) ومن عَدِيدٍ يُتَّقَى بالرَّاحِ )

وقال الأعشى: ( مِثْل أيَّامٍ لَنَا نعْرِفُهَا ** هَرَّ كلبُ النَّاسِ فيها ونَبَحْ ) ( رُزُنُ الأحْلاَمِ في مجلسِهمْ ** كلّما كَلْبٌ من الناسِ نَبَحْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت