إلاّ أن يَسلم بعضُ ذلك عليهم بالخمول فكفاك بالخمول دِقَّةً ولُؤمًا وقِلَّة ونَذالة وقال أميَّة بن أبي عائذ لإياس بن سهم: ( فأبْلِغْ إياسًا أَنَّ عِرضَ ابنِ أُختِكمْ ** رِداؤُك فاصطَنْ حسنه أو تبذَّلِ ) ( فإن تكُ ذا طَوْلٍ فإني ابنُ أُختكم ** وكلُّ ابنِ أختٍ من نَدَى الخالِ مغتلِي ) ( فما ثعلبٌ إلاَّ ابن أختِ ثُعالةٍ ** وإنَّ ابنَ أختِ اللَّيثِ رِيبالُ أشبُلِ ) ( ولن تجد الآسادَ أخوالَ ثعلَبٍ ** إذا كانت الهيجا تَلوذُ بمدخلِ ) فهذا من الثعلب وقال مزرّد بن ضرار: ( وإنّ كناز اللَّحمِ من بَكَراتِكمْ ** تهرُّ عليها أمُّكُمْ وتكالب ) ( وليتَ الذي ألقى فناؤُك رحله ** لتَقرِيَه بالتْ عليه الثعالبُ ) فقد وضع الثعلب كما ترى بهذا الموضع الذي كفاك به نذالة قال ابن هرمة: ( فما عادت بذي يَمَن رُؤوسًا ** ولا ضَرَّت لفرقتها نِزارَا ) )