( وإنِّي لمجلوبٌ لي الشَّوقُ كلما ** تَرَنّمَ في أفنانكنَّ حَمامُ ) وقال عمرُو بن الوليد: ( حال مِنْ دونِ أنْ أحلَّ بهِ النَّأ ** يُ وصَرْفُ النَّوى وحَرْبٌ عقامُ ) ) ( فتبدَّلْتُ من مَسَاكِنِ قوْمي ** والقصور التي بها الآطام ) ( كلَّ قصرٍ مشَيّدٍ ذي أواسٍ ** تتغنَّى على ذراه الحَمامُ ) وقال آخر: ( ألا يا صَبَا نجدٍ متى هِجْتَ مِن نَجدِ ** فقد هاج لي مَسراكَ وجدًا علَى وَجد ) ( أَأن هَتَفتْ ورقاء في رَوْنقِ الضُّحى ** عَلَى غُصُنٍ غضِّ النَّبات مِن الرَّنْدِ )