وقال الأصمعيُّ: السيوف المأثورة هي التي يقال إنها من عمل الجن والشياطين لسليمان بن داود عليهما السلام فأمّا القوارير والحمامات فذلك ما لا شك فيه وقال البعيث: ( بَنَى زِيادٌ لذِكْرِ الله مَصْنَعَةً ** من الْحِجارة لم تُعملْ من الطِّينِ ) ( كأنَّها غير أنّ الإنسَ ترفَعُها ** مما بنتْ لسليمانَ الشياطينُ ) وقال المقنَّع الكِنْديُّ: ( وفي الظّعائِنِ والأحْداجِ أمْلَحُ منْ ** حَلَّ العِراقَ وَحَلَّ الشامَ واليَمنَا ) ( جِنِّيّةٌ مِنْ نِسَاءِ الإنسِ أحسَنُ مِنْ ** شَمْسِ النّهارِ وبَدْرِ اللّيلِ لو قُرِنَا ) ( مَكتومةُ الذكرِ عندي ما حيِيتُ له ** قَدْ لَعَمْري مَلِلتُ الصَّرمَ والحَزَنَا ) وقال أبو النَّجم: ) ( أدرك عقلًا والرهان عمله ** كأنّ تُرْبَ القاع حينَ تَسحَلُه ) صيقُ شياطينَ زَفَتْهُ شَمْألهْ