فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 3148

وقال الشاعر: ( كأنَّ بني ذويبة رهْطَ سلمَى ** فَرَاشٌ حول نارٍ يَصْطلينا ) ( يُطَفْنَ بحرِّها ويَقَعْنَ فيها ** ولا يَدْرِينَ ماذا يتَّقينا ) والعرب تجعل الفَراشَ والنَّحلَ والزَّنابيرَ والدَّبْر كلَّها من الذِّبان وأما قولهم: أزهى مِنْ ذُباب فلأَنَ الذُّباب يسقُط على أنفِ الملِكِ الجبَّار وعلى موُقِ عينيه ليأكله ثم يطرده فَلا ينطرد .

والأنف هو النَّخْوة وموضعُ التَّجبُّر .

وكان من شأن البطارقة وقوَّاد الملوك إذا أنفوا من شيء أن ينخُِروا كما ينْخِر الثَّورُ عندَ الذَّبحِ والبِرذونُ عند النَّشاط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت