ومثله قول الرَّاعي: ( فلو كنت معذورًا بنصْرِك طيّرت ** صقورِيََ غِرْبان البَعيرِ المقيدِ ) هذا البيت لعنترة في قصيدة له ضرب ذلك مثلًا للبعير المقيّد ذي الدّبَر إذا وقعت عليه الغِرْبان .
وإذا كان بظهر البعير دَبَرَةٌ غرزوا في سنامه إمّا قوادمَ ريش أسود وإمّا خرَقًا سُودًا لتفزع الغِرْبانُ منْهُ ولا تسقط عليه قال الشاعِرُ وهو ذو الخِرَق الطُّهوي: ( لما رَأتْ إبلي حطت حمولتها ** هَزْلى عجافًا عليها الرِّيشُ والخِرَقُ )