فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 3148

وكلما عظُمت الحشفةُ انبسَطَ ذلك البياضُ على قدر الزيادة فيها وإنَّما ذلك كالبياض الذي يعرِض من حَرْق النار وتشييطها وكالذي يعرض للصقالِبَة من التَّعالُج بالكيِّ وربَّما اشتدَّ بياضُه حتى يفحُشَ ويُردِيه إلا أنَّه لا يفشو ولا ينتشر إلاّ بقدر ما ينبسط مكانه ويتحوَّل صاحبه رجُلًا بعد أن كان صبيًّا وليس كالذي يعرِض من البلغم ومن المِرَّة وبعضُ البرص )

يذهب حتى كأنه لم يكن وبعضُه لا يذهب ولا يقف بل لا يزال يتفشَّى ويتَّسع حتى ربَّما سلخه ولا يذهب إلاّ بأنْ يذهب به نبي فيكون ذلك علامةً له ومن البهق الأبيض ما يكاد يلحق بالبَرَص ولكن الذي هوَّن أمره الذي ترونَ من كثرَةِ بُرءِ الناس منه .

ثمَّ الخصاءُ يكونُ على ضروبٍ ويكون في ضروب فمن ذلك ما يعرِض بعدَ الكِبَر للأحرار كما يعرض للعبيد وللعرب كما يعرض للعجم كما خَصَى بعضُ عَبَاهلةِ اليمن علقمةَ بنَ سهلٍ الخَصيّ وإنما قيل لعلقمةَ بن عَبَدَةَ الفحلُ حين وقعَ على هذا اسمُ الخصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت