وكان الأصمعي يستحسن قول الطرماح بن حكيم ، في ضفة الظليم: ( مجتاب شْملة بُرجُدٍ لسَرَاتِه ** قَدْرًا وأسلم ما سِوَاهُ البَرجُدُ ) ويستحسن قوله في صفة الثَّور: ( يبدوُ وتَضمره البلاد كأنَّه ** سيفٌ علَى شرفٍ يُسلُّ ويُغمدُ ) وكان أبو نُواسٍ يستحسنُ قولَ الطّرماح: ( إذا قُبِضَتْ نفسُ الطّرماح أخلَقَتْ ** عُرى المجدِ واسترخى عنان القصائد ) وقال كثير: ( إذا المال يوجِبْ عليكَ عطاؤُه ** صَنيعَة بِرٍّ أو خِليلٍ توامِقُه ) ( مَنَعْتَ وبعضُ المنْع حزمٌ وقُوَّةٌ ** فلم يفتلتك المالَ إلاّ حقائقه )