( أتاني نصرهمْ وَهمُ بَعِيدٌ ** بِلادُهمُ بأرضِ الخيْزُرانِ ) يريد أرض الخصب والأغصانِ اللَّيِّنةِ .
وقال الشاعر: ( في كفِّهِ خَيْزُرانٌ ريحها عبِقٌ ** بكفِّ أرْوَع في عِرنينه شمم ) لأن الملك لا يختصرُ إلاَّ بِعُودِ لدْنٍ ناعِمٍ وقال آخر: ( تجاوبُها أخرى على خيْزُرانةٍ ** يكاد يدنيها من الأرض لينها ) )