فلا أقول فيه شيئًا وأمّا الحظّ فأخزى اللّهُ الحظَّ فإنه يبلِّد الطالبَ إذا اتّكل عليه ويبعد المطلوب إليه من مذمَّةِ الطّالب .
وقال ابن شبرمة: ( لو شئت كنت ككرْز في تعبُّدِه ** أو كابنِ طارق حولَ البيت والحرم ) ( قد حالَ دونَ لذيذِ العيش خوفهما ** وسارعا في طلاب العزِّ والكرمِ ) ( لا دَرَّ دَرُّ خطوبِ الدهرِ إذْ فجعتْ ** بالأصمعيِّ لقدْ أبقتْ لنا أسفا ) ( عش ما بدا لك في الدُّنيا فلست ترى ** في الدَّهر منهُ ولا من عِلْمِهِ خلفا ) )
وقال الحسنُ بن هانئ في مرثية خلفٍ الأحمر: ( لو كان حيٌّ وائلًا من التَّلف ** لوألتْ شغْواءُ في أعلى الشَّعفْ ) ( أمُّ فُريخٍ أحرزَتْه في لَجف ** مُزَغَّبِ الألغادِ لم يأْكل بكفّْ )