فقد يكون ألاّ يكون عنى بهذا الهدهد لأنَّ ذكورة الحمام وكلَّ شيء غنّى من الطير وهدر ودعا فهو هُدهد ومن روى كعَزْفِ الهدهدِ فليس من هذا في شيء .
وقد قال الشاعر في صفة الحمام: ( وإذا اسْتشرنَ أرنَّ فيها هدهدٌ ** مِثْلُ المداكِ خضبته بجسادِ ) )
قصة في ميل بعض النساء إلى المال وخطب رجلٌ جميلٌ امرأةً وخطبها معه رجل دميم فتزوجت الدَّميم لماله وتركته فقال: