فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 3148

وأمَّا أبو إسحاقَ فقد كان لولا ما صَحَّ عنده من قول الأنبياء وإجماع المسلمين على أنّه قد كان وأنَّه قد كان حُجَّةً وبرهانًا في وقته لكان لا ينكر مذهبهم في هذا الموضع وقوله هذا قولُ جميعِ من قال بالطَّبائع ولم يذهَبْ مذهب جهمٍ وحفصٍ الفَرْدِ .

وقال ابن العنسيّ يذكر القرد: ( فهَلاَّ غَدَاةَ الرَّمْلِ يَا قِرْدَ حِذْيمٍ ** تُؤَامِرُهَا في نَفْسها تَسْتَشِيرُها )

القول في تحريم الخنزير قال: وسأل سائلون في تحريم الخنزير عن مسألةٍ فمنهم من أراد الطّعن ومنهم من أراد الاستفهام ومنهم مَنْ أحبَّ أن يعرف ذلك من جهة الفُتيا إذْ كان قولُه خلافَ قولنا .

قالوا: إنَّمَا قال اللّه: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ فذكر اللَّحمَ دونَ الشّحم ودونَ الرَّأس ودونَ المخِّ ودونَ العصَب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت