السمك كالإرْبيان والرَّقّ والكَوْسَج والبرد والبَرَستُوج وكلُّ ذلك معْرُوف الزَّمانِ متوقعُ المخرَج وفي السَّمكِ أوابدُ وقواطع وفيها سيّارةٌ لا تقيم وذلك الشبَهُ يُصابُ ولذلك صارُوا يتكلمُونَ بخَمْسةِ السنة يهذُّونها سوى ما تَعَلَّقُوا به من غيرها ثمَّ القواطع من الطير قد تأتينا إلى العِراق منهم في ذلك الإبَّان جماعاتُ كثيرةٌ تَقْطَعُ إلينا ثمَّ تَعُودُ في وقتها .