كرعت فيه ورُبَّمَا مجَّت فيه ما صار في جوفها فيصيبُ شاربَ ذلك اللبَنِ أذًى ومكروهٌ كثير ويقال إنَّ اللبن محتَضر وقد ذهب ناسٌ إلى العمَّار على قولهم إنَّ الثوبَ المعصْفَر محْتضَر فظنَّ كثيرٌ من العلماء أنَّ المعنى في اللبن إنَما رَجَعَ إلى الحيَّات .
والحيَّةُ تُعْجَبُ باللُّفَّاح والبِطِّيخ وبالحُرْفِ والخردل المرْخُوف وتكره ريحَ السذاب والشِّيح كما تكره الوَزَغُ ريحَ الزَّعفَران .