في يده وبقيت الأفاعي مُذَبَّحة تجول في الطست ويكدم بعضُها بعضًا حتى أمسينا قال: وبكرت على أبي رجاء إلى باب الجِسر أحَدِّثه بالحديث فقال لي ودِدْت أنِّي رأيت )
موضع القطْرة من قميص الصَّيدلاني قال: فواللّه مارِمْتُ حَتَّى مرَّ مَعي إلى الصَّيدَلانيِّ فأَرَيْتُه موضعَه وأصحابُنَا يزعمون أنَّ لعابَ الأَفاعي لا يَعمَلُ في الدَّم إلاَّ أنّ أَحْمَدَ ابنَ المثنَّى زعم أنّ من الأفاعي جنسًا لا يُضرُّ الفراريج من بينِ الأشياء ولا أدري أَيُّ الخبرين أبعد: أخبَرُ ابن غالب في تفسيخ الثَّوب أو خبر ابن المثنى في سلامة الفَرُّوجِ عَلَى الأَفعى ما تضيء عينه من الحيوان وزعم محمد بن الجهم أنّ العيون التي تضيء بالليل كأَنها مصابيحُ عيُونُ الأسْد والنمورِ والسَّنانيرِ والأفاعي فبينا نحنُ عندَه إذْ دخل عليه بعضُ من يجلب الأفاعي من سِجسْتان ويَعْمَلُ التِّرياقات ويبيعها أحياءً ومقتولة فقال له: حَدِّثهم بالذي حَدَّثتني به من عين الأفعَى قال: نَعَم كنتُ في مَنْزِلِي نائمًا في ظلمة وقد كنتُ جمعتُ رؤوس أفَاع