مفارقة السلحفاة والرق والضفدع للماء وزعم أنَّ السُّلحفاةَ والرّقّ والضّفدع مّما لا بدَّ له من التنفُّس ولا بدَّ لها من مفارقةِ الماء وأنَّها تبيض وتكتسب الطعم وهي خارجة من الماء وذلك للِنَّسب الذي بينها وبين الضّب وإن كان هذا بَرِّيًّا وهذا بحريًّا .
شبه بعض الحيوان البري بنظيره من البحري ويزعموُن أنّ ما كان في البرِّ من الضبِّ والورَل والحِرباء والحلكاء وشحْمة الأرض والوزَغِ والعظاء مثل الذي في البحر من السُّلَحفاةِ والرّقّ والتِّمساح والضِّفدع وأنَّ تلك الأجناسَ البرّيةَ وإن اختلفتْ في أُمورها فإنّها قد تتشابه في أمور وأنّ هذه الأجناسَ البحرية من تلك ككلب الماء من كلب الأرض .