وخِفَّةِ البدن كما تذكر الشُّعراء في صفة الخيل الجرادةَ الذَّكَرَ دُونَ الأنثى فهم وإن ألحقُوا لها فإنما يريدون الذَّكَرَ قال بِشْرُ بن أبي خازم: لأنّ الأنثى لا تكون صفراء وإنما الموصوفُ بالصُّفْرة الذَّكر لأن الأنثى تكون بين حالتين: إمّا أنّ تكون حُبْلى بِبَيْضِها فهي مُثْقلة وإمّا أن تكون قد سرأت وقذَفت بيضها فهي أضعفُ ما تكون .
قال الشاعر: ( أَتذهَبُ سَلْمَى في اللِّمَامِ وَلا تُرى ** وفي اللَّيلِ أَيْمٌ حيثُ شاءَ يسيبُ )