والهَزْلَى من الحيَّات قال جرير أو غيره: ( ومن ذات أصْفاءٍ سُهُوب كأَنها ** مَزَاحِفُ هَزْلَى بينها متباعدُ ) وقال بعضُ المحدثين وذكر حال البرامكةِ كيف كانتْ وإلى أيِّ شيءٍ صارت: ( وإذا نَظَرْتَ إلى التّرى بِعِرَاصهم ** قُلتَ: الشجاعُ ثوى بها والأرقمُ ) وقال البعيث: ( لَقًى حَمَلَتْهُ أُمُّةُ وهي ضَيْفَةٌ ** فجاءتْ بيَتْنٍ للضيافَةِ أرْشَما ) ( مُدامِنُ جَوْعَاتٍ كأنّ عروقَهُ ** مسَارِبُ حَيَّاتِ تَسَرَّبْنَ سَمْسَما )