فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 3148

( فلما فرسوا الآيات صاغوا ** لها طوقًا كما عقد السخاب ) ( إذا ماتت تورثه بنيها ** وإن تقتل فلي له انسلاب ) فذكر رُطوبة الحجارة وأنّ كلّ شيء قد كان ينطِق ثمّ خَبّرَ عن منادمةِ الدِّيك الغرابَ واشتراطِ الحمامة على نوح وغيرِ ذلك ممّا يدلُّ على ما قُلْنَا ثم ذكر الحيَّةَ وشأنَ إبليسَ وشأنَها فقال: ( كذي الأَفْعَى ترَبَّبَها لَدَيْهِ ** وذي الجنِّيِّ أرسَلَهَا تُسَابُ ) ( فلا رَبُّ البريّة يأمَنَنْهَا ** ولا الجنيُّ أَصبح يُسْتَتَابُ ) فإن قُلْتَ: إنَّ أميّة كانَ أعرابيًّا وكان بَدَوِيًّا وهذا من خرافاتِ أَعْرَاب الجاهليَّة وزعمت أَنّ أُمَيّةَ لم يأخذ ذلك عن أهْل الكتاب فإني سأنْشِدُك لعدِيِّ بنِ زيدٍ وكان نصرانيًّا ديانًا وتَرْجُمَانًا وصاحبَ كتب وكان من دُهاةِ أَهل ذلك الدَّهر .

قال عديُّ بن زيدٍ يذكرُ شأن آدم ومعصيتِه وكيف أَغواه وكيف دخل في الحية وأَنَّ الحَية )

كانت في صورة جَمَلٍ فمسخها اللّهُ عقوبة لها حين طاوعت عَدُوَّه على وليِّه فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت