( سقط: كل أبيات الشعر التي في الصفحة ) ( قإن تك قتلاكم بدجلة غرقت ** فما أشبهت قتلى حنين ولا بدر ) ( ثوروا إذا لقونا بالكحيل كما ثوى ** شمام إلى يوم القيامة والحشر ) ( بدجلة حالت حربنا دون قومن ** وأوطاننا ما بين دجلة فالحضر ) ( ولو كنتم حيات بحر لكنتم ** غداة الكحيل إذ تقومون في الغمر ) ما يشبّه بالأيم فَالأيْم الحيَّةُ الذكر يشبهون به الزِّمام وربَّما شبَّهُوا الجاريَةَ المجدولة الخميصةَ الخواصرِ في مشيها بالأيم لأنَّ الحَيَّةَ الذّكرَ ليس له غَبَبٌ وموضعُ بطنِه مجدولٌ غيرُ متراخٍ وقال ابنُ ميَّادة: