ضَرَبَ المثَلَ بجنسين من الأسُود إذْ كانا عندَه الغايةَ في الشدَّة والهوْل فلم يقنع بذلك حتى ردَّ ذلك كُلَّهُ إلى سموم الحيّات .
ما يشبه بالأسود وفي هَوْل منظر الأسْوَد يقول الشاعرُ: ( مِنْ دُونِ سَيْبِكَ لونُ ليلٍ مُظلمٍ ** وَحَفيفُ نافجةٍ وكَلْبٌ مُوسَدُ ) ( والضَّيفُ عِنْدَكَ مِثْلُ أسوَد سالخٍ ** لا بَلْ أحَبُّهما إليكَ الأسْوَدُ ) ) ( ألا لا تَغُرَّنَّ امرأً نَوْفَليَّةٌ ** على الرَّأس منها والترائبُ وُضَّحُ ) ( ولا فاحِمٌ يُسْقَى الدَّهانَ كأنَّهُ ** أساوِدُ يزهاها لعينك أبْطَحُ )