الجنُّ في وجهه فإنْ ألحَّ خَبَلته فضرَبَتْ هذه الحوش في العُمَانيّة فجاءَت هذه المَهْرِيَّة وهذه العسجديَّة التي تسمى الذهبيَّة .
وأنشدني سعدان المكفوف عن أبي العميثل قول الراجز: ( ما ذمَّ إبْلِي عَجَمٌ ولا عَرَبْ ** جُلودُها مِثلُ طَواويسِ الذَّهبْ ) وقال الآخر: ( إذا اصطكَّتْ بضيق حَجْرَتاها ** تلاقَى العَسجديَّةُ واللَّطِيمُ ) والعسجد من أسماء الذهب .
قالوا: وإنَّما سُمِّيتْ صاحبةُ يزيد بن الطَّثَريَّة حُوشِيَّةً على هذا المعنى .
وقال رؤبة: جرت رحانا من بلاد الحُوش