وقال الحارث دعيُّ الوليد في ذكر الأسْوَدِ بالسمّ من بين الحيّات: ( فإنْ أنتَ أقرَرْتَ الغَدَاةَ بِنِسْبتي ** عُرِفْتُ وإلاّ كنتُ فَقْعًا بِقَرْدَدِ ) ( ويَشْمَتُ أعداءٌ ويجذَلُ كاشحٌ ** عَمَرْتُ لهم سُمًّا على رأس أسْوَدِ ) وقال آخر: ( ومَعْشَرٍ مُنْقَعٍ لي في صُدُورِهِمُ ** سمُّ الأساوِدِ يغلي في المواعيدِ ) ( وَسَمْتهُم بالقوافي فَوْقَ أعينهم ** وَسْمَ المعيديِّ أعناقَ المقاحيدِ ) وقال أبو الأسود: ( سقط بيت الشعر ) ( ليتك آذنتني بواحدة ** جعلتها منك آخر الأبد )