والسِّنَّور يُعدى به على كلِّ شيء خَلقَهُ الشَّيطانُ من الحيَّاتِ والعقارب والجِعلان وبناتِ ورْدان والفأرةُ لا نَفْعَ لها ومُؤَنها عظيمة .
قال: لأنَّ السِّنَّورَ لو بَالَ في البحر لَقَتَلَ عشْرَة آلافِ سمكة .
فهَلْ سمعت بحُجّةٍ قطُّ أو بحيلةٍ أو بأضحوكةٍ أو بكلام ظهر على تلقيح هرة يبلغ مُؤَن هذا الاعتلال فالحمد للّه الذي كان هذا مقدارَ عقولهم واختيارهم . )
وأنشد أبو زَيْد: ( واللّه لو كنْتُ لهذا خالِصَا ** لكنْتُ عبدًا آكلُ الأبارصا ) يعني جماعَ سامِّ أبْرص: أبارص .