وذكر زهيرٌ الظَّليمَ وأولاده حتّى شبَّه ناقتَه بالظَّليم: ( كأني وردفي والقراب ونمرقي ** على خاضب الساقين أرعن نقنق ) ( ترامى به حب الصحارى وقد رأى ** سماوة قشراء الوظيفين عوهق ) ( تحن إلى ميل الجناحين جثمٍ ** لدى سكنٍ من بيضها المتفلق ) ( تحطم عنها عن خراطم أسيح ** وعن حدق كالسبج لم يتفلق ) السَّبج: الخَرزُ .