أبوها الذي آوى النَّعامةَ بعدما أبَتْ وَائِلٌ في الحَرْبِ غَيْرَ تَمادِ وقد مَدحوا بناتِ الحارث بن عباد هذا فمن ذلك قوله: ( جاؤُوا بحارِشَةِ الضِّبابِ كأنَّهُمْ ** جَاؤُوا ببنتِ الحارثِ بنِ عُباِد ) ويلحق هذا البيت بموضعه من قولهم باضَ الصَّيف وباضَ القَيظ .
وقال مضرِّس: ( بلمّاعةٍ قد بَاكَرَ الصَّيفُ ماءَها ** وباضت عليها شمسه وحرائِرُه )