فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 3148

فقال: هذا رجلٌ اشترى جاريةً فَخَبَّأَهَا في بني حنيفة قال: فجئت أبي فأخبرتُه فنافرَتْهُ أمِّي وما زالت به حتى اعترف أنّ له جارية في بني حنيفة .

وما أعرفُ هذا التأويل ولولا أنّه من حديث الأصمعي مشهورٌ ما ذكرته في كتابي .

مسيلمة الكذاب وأمَّا قول الشاعِرِ الهذليِّ في مسيلمة الكذاب في احتياله وتمويهه وتشبيهِ ما يحتال به من أعلام الأنبياء بقوله: قال: هذا شعرٌ أنشدَنَاهُ أبو الزَّرقاء سَهْمٌ الخثعمي هذا منذُ أكثَرَ من أربعينَ سنة والبيتُ من قصيدةٍ قد كان أنشدنيها فلم أحفَظْ منها إلاّ هذا البيت .

فذكر أنَّ مسيلمة طاف قبلَ التنبِّي في الأسواق التي كانت بين دُور العجم والعرَب يلتقُون فيها للتسوُّق والبياعات كنحو سُوق الأَُبُلّة وسوق لقه وسوق الأنبار وسوق الحِيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت