الرعلاء: التي تشق أذنها وتترك مدلاة ، لكرمها وكانوا يقولون في موضع الكَفَّارة والأمْنِيَّة كقول الرجل: إذا بلغَتْ إبلي كذا وكذا وكذلك غنَمي ذَبحْتُ عند الأوثان كذا وكذا عتيرة والعتيرة من نُسُك الرَّجبيّة والجمع عتائر والعتائر من الظباء فإذا بلغتْ إبلُ أحدِهم أو غنمُه ذلك العددَ استعملَ التأويلَ وقال: إنَّما قلتُ إنِّي أذبحُ كذا وكذا شاة والظباء شاء كما أنّ الغنم شاء فيجعل ذلك القربانَ شاءً كلَّه ممَّا يَصِيد من الظباء فلذلك يقول الحارثُ ابن حِلِّزةََ اليشكُريُّ: ( عَنَتًا باطلًا وظُلْمًا كما تُع ** تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّباءَُ ) بعد أن قال: ( أمْ عَلينا جُناحُ كِنْدَةَ أن يَغ ** نَمَ غَازِيُهمُ ومِنَّا الجزاءُ ) وكانوا إذا أورَدُوا البقرَ فلم تشرَبُ إمَّا لكَدر الماء أَو لقلَّةِ العطَش ضربوا الثورَ ليقتَحِم الماء لأنَّ البقرَ تَتْبَعه كما تتْبع الشَّوْلُ الفحل وكما تتبع أتُنُ الوحش الحِمار فقال في ذلك عَوْفُ بن )
الخَرِع: ( تمنَّتْ طيِّئٌ جَهْلًا وجُبْنًا ** وقد خالَيتُهم فأَبَوْا خلائي ) ( هَجَوْني أنْ هَجَوْتُ جِبَال سَلمى ** كضَرْب الثَّورِ للبقرِ الظِّماء ) وقال في ذلك أَنَس بن مُدْرِكة في قتله سُلَيك بنَ السُّلَكَة: ( أنِفْتُ لِلْمَرء ِإذْ نِيكتْ حَلِيلتُه ** وأن يُشَدَّ على وجعائها الثَّفَرُ )