بالخُلْد لأنَّ الخُلْدَ أعمى وليس بأصمّ والزبَاب يكون في الرَّمل وقال الشاعِر: ( وَهمُ زَبَابٌ حائر ** لا تَسْمَعُ الآذَانُ رَعْدَا ) وكلُّ مولودٍ في الأَرض يُولد أعمَى إن كان تأويل العمى أنّهُ لا يُبصر إلاّ بعد أيام فمنه ما يفتح عينيه بعد أيَّامٍ كالجِرْوِ إلاّ أولادَ الدّجاج فإنَّ فراريجها تخرُج كاسِيَة كاسِبة .
شعر فيه مجون وقال أبو الشمقمق وجعل الأيْر أعمى أصمَّ على التشبيه فقال: ( فسلِّمْ عليه فاتِرَ الطرْفِ ضاحكًا ** وصوِّت له بالحارثِ بن عُبادِ )