والحنَّاطين وعند البحْريِّين والبصريين والجُلاَّبُ أبدًا والبيازِرَة أيسر ممّنْ يَبْتَاع منهم .
وجُمَلُ الأموالِ حَقٌّ بأنْ تُربحَ الجُمَلَ مِنْ تفاريق الأموال وكذلك سبيل القصّاب والجزّار والشَّوّاءِ والبازيار والفَهَّاد .
وأمّا ما ذكرتم من انقطاعِ نَسْلِ القُساةِ وخمولِ أولادِهم كانقطاع نَسْل فِرعَونَ وهامان ونُمرُود وبُخْت نَصّر وأشباههم فإنّ اللّه يقول: وَلاَ تزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .
وإن شئتم أن تعدّوا من المذكورين بالصَّلاحِ أكثَرَ مِن هؤلاء ممّن كان عقيمًا أو كان ميناثًا أو يكونُ مِمّنْ نَبَتَ لهم أَوْلاَدُ سَوءٍ عقّوهُمْ في حياتهم وعرّضوهُمْ للسَّبِّ بعد موتهم لوجَدْتمُوهُمْ .
وعلى أني لم أَنْصِبْ نَفسي حَرْبًا لِلْحَجّاجِ بن يوسف ويزيد