( حَتَّى إذَا مَا لَهَا فِي الجَدْرِ وَاتَّخَذَتْ ** شَمْسُ النَّهَار شُعَاعًا بينها طِبَبُ ) ( وَلاحََ أَزْهَرُ مَشْهُورٌ بِنُقْبَتِهِ ** كَأَنّهُ حِينَ يَعْلُو عَاقِرًا لَهَبُ ) ( هَاجَتْ بِهِ جُوّعٌ طُلْسٌ مُخَصَّرَةٌ ** شَوَازبٌ لاَحَهَا التَّغْريث وَالجَنِبُ ) ) ( جُرْدٌ مُهَرَّتَةُ الأشْدَاقِ ضَارِيَةٌ ** مثلُ السَّرَاحِينِ في أعناقهَا الْعَذَبُ )