وهجا حمّادُ بن الزِّبرقان حمادًا الراوية فقال: ( نِعْمَ الفَتَى لَوْ كَانَ يَعْرِفُ رَبَّهُ ** ويقيمُ وقْتَ صَلاَتِهِ حَمَّادُ ) ( هدَلَتْ مَشَافرَهُ الدِّنَانُ فأَنْفُهُ ** مِثْلُ الْقَدُومِ يَسُنّها الحدّادُ ) ( وَابْيَضّ مِنْ شُرْبِ المُدَامَةِ وَجْهُهُ ** فبيَاضُه يوم الحسابِ سَوَادُ ) ( هدَلَتْ مَشَافِرَهُ الدنَانُ فأنفهُ ** مثلُ القدوم . . . ) فقد رأيتُ جماعةً ممَّنْ يُعاقرُِون الشَّراب قد عظمت آنُفهُمْ وصارتْ لهم خراطيمُ منهُمْ رَوْحٌ ُ الصّائغ وعبدُ الواحد صاحب اللؤلويّ