بالشِّعر لأنَّ حمَّادًا في الحَضِيَض وَبشَّارًا مع العَيُّوق وليس في الأرض مولّد قَرَوِيٌّ يُعَدُّ شعرُه في المحدث إلاّ وبَشَّارٌ أشعرُ منه .
شعر في هجو بعض الزنادقة وقال أبو الشمقمق في جميل بن محفوظ: ( وهذا جميلٌ على بغله ** وَقَدْ كانَ يعدُو عَلَى رِجْلِهِ ) ( يَرْوحُ ويغدو كأَيْرِ الحمارِ ** وَيرْجعُ صِفْرًا إلى أهلِه ) ( وقدْ زَعموا أَنَّه كافرٌ ** وأنَّ التَّزَنْدُقَ من شَكْلِهِ ) غلو أبي النواس في شعره وأمّا أبو نُواسٍ فقد كان يتعرّضُ لِلْقَتْلِ بجهْدِه وقد كانوا يعجَبون من قوله: ( كيف لا يُدْنيك مِنْ أمَلٍ ** مَنْ رسُولُ اللّهِ مِنْ نَفَرِه )