هكذا كان الأصمعيُّ ينشِدُ هذه الكلمة فقال له علماءُ بَغدادَ: صحفْتَ إنما هي البيقور وأنشد القحذمي للوَرَلِ الطائيّ: ( لا دَرّ درُّ رِجَالٍ خاب سَعْيُهُمُ ** يَسْتمْطِرونَ لَدَى الأَزْمَاتِ بالعُشَرِ ) ( أجاعلٌ أنتَ بيْقُورًا مُسَلَّعَةً ** ذَريعةً لك بين اللّهِ والمَطَرِ )