فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 3148

وكان يجزِم القولَ ويُبْرِم الحُكم بأنّ الضياءَ هو الذي يَعْلو إذا انفردَ ولا يُعْلَى .

قال: ونحنُ إنما صِرْنا إذا أطفأنا نارَ الأتُّون وجَدْنا أرضه وهواهُ وحيطانه حارّة ولم نجدْها مضيئة لأن في الأرض وفي الماء الذي قد لابسَ الأرض حَرّا كثيرًا وتداخلًا مُتشابِكًا وليس فيهما ضياء وقَدْ كانَ حَرُّ النارِ هَيَّجَ تِلْكَ الحَرَارَةَ فَأَظْهَرَهَا ولَمْ يَكُنْ هُنَاكَ ضِياءٌ من مُلاَبِس فَهَيَّجهُ الضياءُ وأظهره كما اتصل الحرُّ بالحرِّ فأزاله من موضعهِ وأَبرزهُ من مكانه فلذلك وجدْنا أرضَ الأتُّون وحيطانها وهواها حارَّةً ولم نجِدْها مضيئة .

وزعم أبو إسحاقَ أنَّ الدليل على أن في الحجر والعود نارًا مع اختلاف الجهات أنه يلزَمُ من )

ومن قال ذلك لزِمهُ أنْ يقولَ: أنْ ليس في الإنسان دَم وأنَّ الدَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت