فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 3148

سَبأ وكذلك كان ذو القرنين كانت أمُّه فيرى آدميَّة وأبوه عبرى من الملائكة ولذلك لما سمِع عمرُ بن الخطَّاب رضي اللّه تعالى عنه رجلًا ينادي: يا ذا القرنين فقال: أفَرَغْتُمْ من أسماءِ الأنبياء فارتفعتم إلى أسماءِ الملائكة .

وروى المختارُ بن أبي عبيد أَنَّ عليًّا كان إذا ذَكَر ذا القرنين قال: ذلك المَلكُ الأمرط .

ما زعموا من تلاقح الجن والإنس وزعموا أنَّ التناكُح والتلاقُح قد يقع بين الجنِّ والإنس لقوله تعالى: وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ ) وَالأَوْلاَدِ وذلك أن الجِنِّيَّاتِ إنَّما تعرِض لصَرْع رجالِ الإنس على جهة التعشُّق وطلبِ السِّفاد وكذلك رجال الجنِّ لنساء بني آدم ولولا ذلك لعرض الرِّجالُ للرِّجال والنساءُ للنساء ونساؤهم للرجال والنساء .

ومن زعَم أن الصَّرْعَ من المِرَّة ردَّ قوله تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُون الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ وقال تعالى: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ فلو كان الجانُّ لا يفتضُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت