ويقال: قد جَمَّرت المرأةُ شَعْرَها إذا ضَفَرته والضَّفر يقال له الجمير قال: ويسمى الهلالُ قبل ليلةِ السِّرار بلَيلةٍ: ابن جَمِير قال أبو حَرْدَبة: ( فهل الإله يُشِيِّعُني بفوارسٍ ** لبَنِي أمَيّةَ في سِرار جَميرِ ) وأنشدني الأصمعيُّ: ويقال: قد تجمَّر القوم إذا هم اجتمعو حتى يصير لهم بأسٌ ويكونوا كالنارِ على أعدائهم )
فكأنهم جمرةٌ أو كأنهمْ جَميرٌ ٌ من شعر مضفور أو حَبل مُرصّعِ القُوَى .
وبه سمِّيت تلك القبائلُ والبطونُ من تميم: الجمار .
والمجمَّر مشدّد الميم: حيثُ يقع حصى الجمار وقال الهذلي: