لهم أَحدّ جلمًا له فقال يمدحه: يا سودُ يا أكرمَ قينٍ في مضرْ لك المساعي كلها والمفتخرْ على قُيون الناس و الوجهٌ الأغرّْ كانَ أبوكَ رجلًا لا يُقْتَسَر ثبتًا إذا ما هو بالكير ازبأرّْ زادك نفخًا تلتظي منهُ سقرْ حتى يطيرَ حولهُ منها شَرَرْ بالشعب إن شاء وإن شاء سَمَرْ ما زالَ مُذْ كانَ غلاما يشتبر له على العيرِ إكافٌ وثغرْ