فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 3148

وهو يمدح النبي صلى اللّه عليه وسلم فلو كان مديحه لبني أمَيَّةَ لجاز أن يعيبهم بذلك بعض بني هاشم أوْ لو مَدَحَ به بعض بني هاشمٍ لجاز أن يعترض عليه بعضُ بني أميَّة أوْ لو مدح أبا بلال الخارجيّ لجاز أن تعيبه العامّة أو لو مدح عَمرو بن عُبيَدٍ لجازَ أن يعيبه المخالف أوْ لو مدح المهلَّب لجاز أن يعيبه أصحابُ الأحنفِ .

فأما مديح النبي صلى اللّه عليه وسلم فمن هذا الذي يسوءهُ ذلك حيثُ قال: ( فاعتتبَ الشوقُ مِنْ فؤاديَ ولاشع ** رُ إلى منْ إليه معُتتَبُ ) ( إلى السراجِ المنيرِ أحمدَ لا ** يعْدِلني رَغبةٌ ولا رهَبٌ ) ( عنه إلى تغيره ولو رفعَ النا ** سٌ إلى العيونَ توارتقبُوا ) ( إليكَ يا خير من تضَمنت الأر ** ضُ ولو عابَ قوليَ العُيُبُ ) ( لج بتفضيلكَ اللسانٌ ولو ** أكثر فيك الضجاج واللجبُ ) ( أنت المصفى المحضُ المهذَّب في ال ** نسبةِ إنْ نص قومكَ النسبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت