( قتلوا ابنَ عروةَ ثمّ لطوا دونه ** حتى تحاكمتمْ إلى جوابِ ) ( متاظهرٌ حلقُ الحديدِ عليهمُ ** كبني زرارة أو بني عتَابِ ) ( قومٌ لهم عَرَفَتْ مقعدٌّ فضلهَا ** والحقُّ يعرفهُ ذوو الألبابِ ) ومن هذا الباب قولُ منظور بن زبّانَ بن سَيَّارِ بن عَمرو بن جابرِ الفَزَارِي وهو أحَدُ سادةِ غَطفان: