وأنشدني محمد بنُ عَبَّاد: ( تَسْألُني ما عَتِدي وعنددي ** فإنني يا بِنْتَ آلِ مَرْثَدِ ) راحلتي رِجلايَ اسْرَاتِي يَدِي وأنشدني بعض أصحابنا لبعض المدنيِّين: ( أُصفِي هَوى النفسِ غيرَ مُتَّئبٍ ** حَليلةً لا تَسْومُني نَفقَهْ ) ( تكونُ عوني على الزمانِ لِلْ ** كَسْبِ إذا ما أخْفَقْتُ مُرْتَفِقَه ) وشعرٌ في ذلك سمعناه على وجه الدهر وهو قولُه: ( إذا نَزَلْتَ بوادٍ لا أنيسَ به ** فاجلِدْ عُمَيرةَ لا عارٌ ولا حَرَجُ )