وقال عمر بن الخطاب ، رض الله عنه: من كتم سره كان الخيار بيده وقال بعضُ الحكماء: لا تُطلعْ واحدًا من سِرِّك إلا بقدر ما لا تجدُ فيه بدًَّا من معاونتك وقال آخر: إنَّ سِرَّكَ مِنْ دَمِكِ فانظرْ أينَ تُريقُهُ .
وقال الشاعر: ( ولو قَدَرْتُ عَلَى نسيانِ ما اشْتَمَلَتْ ** مني الضلوعُ من الأسرارِ والخَبَرِ ) ( لكنت أوَّلَ من ينسى سرائره ** إذ كنت من نشرها يومًا على خَطَرِ ) وقال الآخر: ( فإذا اسْتَودَعْتَ سِرًّا أحَدًا ** فقد استودعت بالسرِّ دَمَكْ ) وقال قيس بنُ الخطيم: ( وإنْ ضَيَّعَ الإخْوانُ سِرًّا فإنني ** كتُومٌ لأَسْرَارِ العَشير أمينُ ) ( يكونُ له عندي إذا ما ائتُمِنْتُهُ ** مكانٌ بسَوداءِ الفُؤَادِ مَكينُ )