( ولا أكتُمُ الأسرارَ لَكِنْ أُذيعُها ** ولا أدَعُ الأسرارَ تَغْلي عَلَى قلبي ) ( وإن قليلَ العقلِ من باتَ ليلهُ ** تقلِّبه الأسرارُ جنبًا إلى جنب ) وقال الفَرّارالسُّلَمى وهذا الشعر في طريقِ شعرِ سُحَيمٍ وإن لم يكن في معنى السرِّ وهو قوله: ( وكتيبةٍ لبستها بكتيبةٍ ** حتى إذا التبستْ نفضتُ بهايدي ) ( وتركتُهُمْ تقصُ الرماحُ ظهورهم ** من بينِ منجدلٍ وآخر مسندِ ) ( ما كانَ ينفعني مقالُ نسائهم ** وقتلتُ دون رجالهمْ: لا تَبْعَدِ ) تخاذل أسلم بن زرعة وقيل لأسلم بن زَرْعة إنك إن انهزمتَ من أصحاب مِرْدَاسِ