( أمانيُّ مِن سَلمى حسانٌ كأنما ** سَقتْني بها سَلمَى على ظمأ بردَا ) وقال بشار: ( كَرَرْنا أحاديثَ الزمانِ الذي مَضى ** فلذهَ لنا محمودُها وذمِيمها ) وروَى الأصمعيُّ عن بعضهم أنه قال: الاحتلام أطيبُ من الغِشْيان .
وتمنِّيك لشيء أوفرُ حظًا في اللَّذةِ من قُدْرتك عليه .
قال: كأنه ذَهَبَ إلى أنه إذا ملَكَ وجَبَتْ عليه في ذلك المِلْكَ حقوقٌ وخاف الزوالَ واحتاجَ إلى الحفظ .
وقال: وفي الحديث المأثور: ما عظُمتْ نعمةُ اللَّه على أحدٍ إلاَّ عظمتْ مؤونةُ الناسِ عليه .
قال: وقيل لمزبِّد: أيسرُّك أن عندَك قنِّينةَ شَرَابٍ قال: يا ابنَ أُمِّ من يسرُّهُ دخولُ النار بالمجاز .
قال: وقدّموا إلى أبي الحارث جُمَّيز جامَ خبيصٍ وقالوا له: