يحفِل بذلك فإن وقعت يدُه على حصاةٍ طارَ من قبل أن يتمكّنَ من أخذها .
وزعم صاحبُ المنطق أن بين الحِمار وعصفورِ الشَّوك عداوةً وقال: لأن الحمارَ يدخل الشجر والشّوك فربما زاحَمَ الموضع الذي فيه وَكْرُه فيبدِّد عُشَّه وربما نهق الحِمارُ فسقَطَ فرخُ العُصفور أو بيضه من جوفِ وكْره قال: ولذلك إذا رآه العصفورَ رَنَّق فوقَ رأسه وعلى عينيه وآذاه بطيرانه وصِياحه .
وربّما كان العصفورُ أبْلَق ويصابُ فيه الأصبغ والجرادِيّ والأسود والفيق والأغْبَس فإذا أصابوه كذلك باعوه بالثَّمن الكثير .
وقال أبو بدر الأُسَيديّ: قيل لعبد الأعلى القاصّ: لم سمّي العصفورُ