ابتدؤوها وشقُّوها وكانت الثمرة إذا أدركتْ قال قائلهم لقيِّمه: اثلُمِ الحائط ليصيبَ المارُّ مما فيه والمعْتَفي ثم يقول: أرْسِلْ إلى آل فلان بكذا وكذا وإلى آل فلان بكذا وكذا فإذا بيعَت الثمرة قال: أرسل إلى فلان بكذا وكذا ودينار وإلى فلان بكذا وكذا فيضج الوكيل فيقول: ما أنت وهذا لا أمَّ لك فلما عُمِرت الأرضون وأغَنَّتْ أُقْطِعَها قومٌ سواهم فإنَّ أحدهم ليسدُّ حائطَه ويصغّر بابَه ثم يُدْلِجُ فيمرُّ فيقول: ما هذه الثُّلمة ويستطيف من وراء الحائط فهو أطول من مَعقِل أبي كريز .