الكبير ثم أجدُها قد ابتلعت الجُرذَ أغْلَظَ من الذّراع فأنكرَ نتنَ الحيَّات إلا من هذا الوجه ولم أر الذي قال قولًا .
ودخل أعرابيٌّ بعضَ الأمصار فلقِيَ من الجِرذان جَهدًا فرجز بها ودعا عليها فقال: ( يعجلُ الرحمنُ بالعقاب ** لعامراتِ البيت بالخراب ) ( حتى يُعجِّلنَ إلى الثياب ** كحلُ العيونِ وقصِ الرقاب ) ( مستتبعاتٍ خلفةَ الأذنابِ ** مثل مداري الحصن السلاَّب )