( وما أواعدهمْ إلا لأربهمْ ** عني فيخرِجُني نقضي وإمراري ) ( وما جلبتُ إليهم غير راحلة ** تخدي برحلي وسيفٍ جفنهُ عاري ) ( إنَّ القضاءَ سيأتي دونه زمنٌ ** فاطو الصحيفة واحفظها من الفارِ ) ( وصفقةٍ لا يقال الربحَ تاجرها ** وقعتُ فيها وقوع الكلب في النار ) والعربُ تعيبُ الإنسانَ إذا كان ضيِّق الفمِ أو كان دقيقَ الخطم يشبّهون ذلك بفمِ الفأرة وقال عَبْدةَ بن الطبيب: يشبهون ذلك بفهم الفأرة . وقال عبدة بن الطبيب: ( ما معَ أنكَ يومَ الوردِ ذو لغطٍ ** ضخمُ الجزارة بالسلمينِ وكارُ ) )