( بأدماءَ حُرجُوجٍ ترى تحتَ غَرْزِها ** تهاويلَ هِرًًّا َوْ تَهاوِيلَ أَخْيَلا ) وقد أوس بن حَجَر: ( كأنَّ هرًّا جنيبًا تحتَ مَغْرِضها ** والتَفَّ ديكٌ برجْلَيْهَا وخنزيرُ ) وقال عنترة: ( وكأَنَّما ينأَى بجانبِ دفِّها ال ** وَحْشِيِّ من هَزِجِ العَشِيِّ مُؤوَّمِ ) ( هِرٍّ جَنيبٍ كلما عَطَفَتْ له ** غَضْبَى اتّقَاهَا باليدين وبالفمِ )